الإلــه الحـــي مـعـــرفــــة

تحميل َت هذه الدراسة َ كل دارس بمقابلة مع االله من خلال كلمة االله. وقد ُصِّمم َم ْع ن َ الهدف العظيم من هذه الدراسة هو أن ي ًا دون أن يفتح الكتاب المقدس أمامه؛ لأن هذه الدراسة نفسها مبنية ْ ِرَز تقدم ُح ا للدارس أن ي ً بطريقة تجعل من المستحيل حرفي على قناعة بأن الكتاب المقدس هو كلمة االله الموحى بها والمعصومة من الخطأ. ويتلخص هدفنا في مساعدة القارئ أن يستجيب لنصيحة الرسول بولس الواردة في ٢تيموثاوس ٢ :١٥: َ ِة.» ْ ِتَقام َ ِّق ِبالاس َ َة ْالح ُ َف ِّص ًلا َكلِم ُ ْخ َزى، م ُ َزُكى، َع ِام ًلا َلا ي َ َك اللهِ م َْفس َ ن ُِقيم َ ْن ت ْ أ ْ َتِهد «اج ا من طبيعة االله وعمله. ينبغي للدارس أن يكمل كل فصل بالإجابة عن الأسئلة واتباع ً ًا جانب يتناول كل فصل تحديد التعليمات ًوفقا للنص الكتابي المذكور. نشجع الدارس أن يتأمل في كل نص على حدة ويكتب أفكاره. تعتمد الفائدة المكتسبة ا على مستوى استثمار الدارس فيها. إن أجاب الدارس عن الأسئلة بنقل النص دون تفكير، ً ًا مباشر من هذه الدراسة اعتماد ودون السعي لفهم معناه، لن يقدم له هذا الكتاب أي مساعدة تذكر. إن كتاب معرفة الإله الحي دراسة كتابية في المقام الأول، لا تحتوي على الكثير من الرسومات التوضيحية الغنية بالألوان، ولا على القصص الطريفة، ولا حتى على التعليقات اللاهوتية، بل تعكس رغبة المؤلف في أن يقدم ً عملا يوضح ببساطة الطريق إلى الكتاب المقدس، ويترك كلمة االله تتحدث عن نفسها. ُستخدم على مستوى الدراسة الشخصية للأفراد، أو المجموعات الصغيرة، أو فصول مدارس الأحد. هذا الكتاب قد ي ُنصح بشدة أن يكمل الدارس كل فصل بنفسه قبل التقابل مع قائد مجموعة الدراسة أو التلمذة للمناقشة وطرح الأسئلة. و